460معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوقد استشكل كونها للتأكيد بأنك لو صرحت بالمصدر المنسبك لم يُفدتوكيدًا.وأجيب بأن التأكيد للمصدر المنحل، وبهذا لم يفرق بينها وبين إنالمكسورة، لأن التأكيد في المكسورة للإسناد، وهذه لأحد الطرفين.الثاني: أن تكون لغة في لعل، وخرج عليها: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ) - في قراءة الفتح، أي لعلها.***(أنَّى)اسم مشترك بين الاستفهام والشرط، فأما الاستفهام فترِد فيه بمعنىكيف، نحو: (أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) .(فأنَّى يؤفَكون) .ومن أين، نحو: (أنّى لكِ هذا)، أي مِنْ أين.(قُلْتم أفى هذا)، أي من أين جاءنا.قال في عروس الأفراح: والفرق بين أيْن ومِنْ أين أن أين سؤال عن المكانالذي حلّ فيه الشيء.ومن أين سؤال عن المكان الذي برز منه الشيء، وجعلمن هذا المعنى ما قُرِئ شاذًا: (أنَّى صبَبْنَا الماءَ صَبًّا) .وبمعنى متى، وقد ذكرت المعاني الثلاثة في قوله تعالى: (فأتوا حَرْثَكم أنَّىشِئْتم)، فأخرج ابن جرير الأول من طريق ابن عباس.وأخرج الثاني عن الربيع بن أنس واختاره، وأخرج الثالث عن الضحاك، وأخرج قولًا رابعًا عن ابن عمر وغيره: أنها بمعنى حيث شئتم.واختار أبو حيان وغيره أنها في الآية شرطية، وحذِف جوابها لدلالة ما قبلهاعليه، لأنها لو كانت استفهامية لاكتفت بما بعدها كما هو شأن الاستفهامية أن يكتفى بما بعدها وأن يكون كلامًا يحسنُ السكوت عليه أو اسمًا أو فعلًا.***(أو)حرف عطف ترد لمعان:الشك من المتكلم، نحو: (قالوا لَبِثْنَا يومًا أو بَعْضَ يوم) .2 / 72کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ