447معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانان(ألَا تَأكلون) .(ألا تحِبُّون أنْ يغفر الله لكم)***(ألاَّ) - بالفتح والتشديد: حرف تحضيض، لم يقع في القرآن هذا المعنىفما أعلم، إلا أنه يجوز عندي أن يخرج عليه: (ألاَّ يسجدوا للهِ) النمل:(٣٥) .وأما قوله: (ألا تَعْلوا عليَّ) النمل: (٣١)، فليست هذه، بل هيكلمتان: (أن) الناصبة، و(لا) النا فية، أو (أن) المفسرة و(لا) الناهية.***(إلاَّ) - بالكسر والتشديد على أوجه:أحدها - الاستثناء، متصلًا، نحو: (فَشِربوا منه إلا قليلًا منهم)، (ما فعلوه إلا قليلٌ منهم) .أو منقطعًا، نحو: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (٥٧) .(وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) .الثاني: بمعنى (غير)، فيوصف بها وبتاليها جمع منكر أو شبهه، ويعربالاسم الواقع بعدها بإعراب (غير)، نحو: (لو كان فيهما آلهة إلا اللهلفَسَدَتَا) .فلا يجوز أن تكون هذه الآية للاستثناء، لأن (آلهة) جمع منكر في الإثبات، فلا عموم له، فلا يصح الاستثناء منه، ولأنهيصير المعنى حينئذ: لو كان فيهما آلهة ليس فيهم الله لفسدتا وهو باطل باعتبار مفهومه.الثالث: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو في التشريك، ذكره الأخفش والفراءوأبو عبيدة، وخرّجوا عليه: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ) .(لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ) .أي ولا الذين ظلموا ولا مَنْ ظلم.وتأولها الجمهور على الاستثناء المنقطع.الرابع: بمعنى بل، ذكره بعضهم وخرَّج عليه: (طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٣) .أي بل تذكرة.2 / 59کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ