444معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوفي البسيط معناه التضجّر. وقيل الضجر. وقيل تضجرت.ثم حكى فيها تسعًا وثلاثين لغة.قلت: قرئ منها في السبع أف بالكسر - بلا تنوين.وأف - بالكسر والتنوين.وأفَّ - بالفتح بلا تنوين.وفي الشاذِّ أفٌّ - بالضم منونًا. وأفْ - بالتخفيف.أخرج ابنُ أبي حاتم عن مجاهد في قوله: فلا تَقُل لهما أف.قال: لا تقذرهما.وأخرج عن أبي مالك قال: هو الرديء من الكلام.(الْ)على ثلاثة أوْخهٍ:أحدها: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه، وهي الداخلة علىأسماء الفاعلين والمفعولين، نحو: (إنّ المسلمينَ والمسلمات..) إلى آخر الآية.(التّائِئون العابدون) .وقيل هي حينئذ حَرْف تعريف.وقيل موصول حَرْفي.الثاني: أنْ تكون حرف تعريف، وهي نوعان: عَهْديّة وجنْسية، وكلٌّ منهماثلاثة أقسام، فالعَهْدِية إما أن يكون مصحوبُهَا معهودًا ذِكرِيًّا، نحو: (كماأرْسَلْنَا إلى فرعون رسولًا فَعَصى فِرْعَون الرَّسولَ) .(فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) .وضابطُ هذه أن يسدَّ الضمير مسدها مع مصحوبها.أو معهودًا ذِهنيّا، نحو: (إذ همَا في الغار) .(إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) .أو معهودًا حضوريا، نحو: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) .(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) .قال ابن عصفور: وكذا كل واقعة بعد اسم الإشارة، أو أيْ في النداء، أوإذا الفجائية، أو في اسم الزمن الحاضر، نحو: الآن.والجنسية إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها " كلّ " حقيقة، نحو:2 / 56کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ