324معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوردّ بأن المعنى أنها تنظر إليه بإقبالها عليه، وليست تبصر شيئا.(وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٢) .فإنه وصفهم أولًا بالعلم على سبيل التوكيد القَسَمِي، تم نفاه آخرًا عنهم لعدم جريهم على موجب العلم، قاله السكاكي.الرابع: المجاز.قالوا: يصح نفيه بخلاف الحقيقة.وأشكل على ذلك: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) .فإن المنفي فيه الحقيقة.وأجيب بأن المراد بالرمي هنا المرتَّب عليه، وهو وصوله إلى الكفار، فالواردعليه النفي هنا مجاز لا حقيقة، والتقدير: وما رميت خلقًا إذ رميت كسبًا.أو ما رميت انتهاء إذ رميت ابتداءً.الخامس: نفي الاستطاعة قد يراد به نفي القدرة والإمكان، وقد يراد بهنفي الامتناع، وقد يراد به الوقوع بمشقَّة وكلفة.من الأول: (فلا يستطيعون تَوْصِيَةً) .(فلا يستطيعون ردَّها) .(فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) .ومن الثاني: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) .على القراءتين، أي هل يفعل، أو هل تجيبنا إلى أن نسأل، فقد علموا أنَ الله قادر على الإنزال، وأن عيسى قادر على السؤال.ومن الثالث: (إنك لن تَسْتَطِيع مَعِي صَبْرا) .قاعدةنفى العام يدل على نفي الخاص، وثبوتُه لا يدل على ثبوته، وثبوث الخاصيدل على ثبوت العام، ونفيه لايدل على نفيه.ولا شك أن زيادة المفهوم من اللفظ توجب الالتذاذ به، فلذلك كان نفي العام أحسنَ من نفي الخاص، وإثبات الخاص أحسن من إثبات العام.فالأول كقوله:1 / 325کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ