322معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانمثال النفي: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) .ومثال الجَحْد نفي فرعون وقومه آيات موسى، قال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) .وأدوات النفي: لا، ولات، وليس، وما، وإنْ، ولم، ولمَّا، وستأتي فيحروف المعجم.ونورد هنا فائدة زائدة، قال الخُوَيّي: أصل أدوات النفي لا، وما، لأنالنفي إما في الماضي وإما في المستقبل، والاستقبال أكثر من الماضي أبدًا، ولاأخفّ من ما، فوضعوا الأخف للأكثر.ثم إن النفي في الماضي إما أن يكون نفيًا واحدًا مستمرا، أو نفيًا فيه أحكاممتعددة، وكذلك النفي في المستقبل، فصار النفي على أربعة أقسام.واختاروا له أربع كلمات: ما، ولم، ولن، ولا، فأما إن ولمّا فليسا بأصلين، فما ولا في الماضي والمستقبل متقابلان.ولم كأنه مأخوذ من لا وما، لأن لم نفي للاستقبال لفظاوالمضِيّ معنى، فأخذ اللام من لا التي هي لنفي المستقبل والميم من " ما "التيهي لنفي الماضي، وجمع بينهما إشارة إلى أن في "لم " إشارة إلى المستقبلوالماضي، وقدم اللام على اليم إشارة إلى أن " لا " هي أصل النفي، ولهذا يُنفى بها في أثناء الكلام، فيقال لم يفعل زيد ولا عمرو.أما لما فتركيب بعد تركيب، كأنه قال: لم وما لتوكيد معنى النفي في الماضي.وتفيد الاستقبال أيضًا، ولهذا تفيد لما الاستمرار.تنبيهاتالأول: زعم بعضهم أن شرط صحة النفي عن الشيء صحة اتصافِ النفيعنه بذلك الشيء، وهو مردود بقوله: (وما ربّك بغافل عما يعملون) .(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤) .(لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ)، ونظائره.1 / 323کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ