316معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانمقابلة السنَة بالنوم في الآية الأولى، فإنهما جميعًا من باب الرقاد المقابَل باليقظة في آية، (وتَحْسَبهم أَيقاظًا وهم رقود) .وهذا مثال الثاني، فإنهما نقيضان.ومثال الثالث مقابلة الشر بالرشد في قوله: (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠) .فإنهما خلافان لا نقيضان، فإن نقيض الشر الخير، والرشد الغي.المواربةبراء مهملة وباء موحدة: أن يقول المتكلم قولًا يتضمن الإنكار عليه، فإذاحصل الإنكار استحضر بحذْقه وجهًا من الوجوه يتخلص به، إما بتحريفكلمة، أو تصحيفها، أو زيادة أو نقص.قال ابن أبي الإصبع: ومنه قوله تعالىحكاية عن أكبر أولاد يعقوب: (ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ)، فإنه قُرِئ إن ابنك يسرِّق ولم يسرق، فأتى بالكلامعلى الصحة بإبدال ضمة من فتحة وتشديد في الراء وكسرها.المراجعةقال ابن أبي الإصبع: هي أن.يحكي المتكلم مراجعةً في القول جرت بينه وبين محاور له بأوجز عبارة، وأعدل سَبك، وأعذب ألفاظ، ومنه قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤) .جمعت هذه القطعة - وهي بعض آية - ثلاث مراجعات فيهامعاني الكلام، من الخبر والاستخبار، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، بالمنطوق والمفهوم.قلت: أحسن من هذا أن يُقال جمعت الخبر والطلب، والإثبات والنفي، والتأكيد والحذف، والبشارة والنذارة، والوعد والوعيد.1 / 317کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ