أنه أريد فحاسوا، فقامت الجيم مقام الحاء، وقد قرىء بالحاء أيضًا.
وجعل منه الفارسي: (إنيْ أحبَبْتُ حُبَّ الخير)، أي الخيل.
وجعل منه أبو عبيدة: (إلاّ مُكاءً وتَصْدِية) .، أي تصددة.
تاكيد المدح بما يشبه الذم
قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العِزَّة في القرآن.
قال: ولم أجد منه إلا آية واحدة، وهي قوله: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ) .
فإن الاستثناء بعد الاستفهام الخارج مخرج التوبيخ على ما عابوا به المؤمنين من الإيمان - يوهم أن ما يأتي بعده مما يوجب أن ينقم على فاعله، مما يُذَم به، فلما أتى بعد الاستثناء ما يوجب مَدْحَ فاعله كان الكلام