284معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوفي ذلك قوله: (والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدَان)، فإن النجم يطلق على الكوكب، ويرشحه له ذكر الشمس والقمر، وعلى ما لا ساق له منالنبات، وهو المعنى البعيد له وهو المقصود في الآية.ونقلتُ من خط شيخ الإسلام ابن حَجَر أن التّوْرِية في القرآن قوله تعالى:(وما أرسلْنَاكَ إلاَّ كافةً للناس)، فإن كافة بمعنى مانع، أييكفُّهم عن الكفر والمعصية والهاء للمبالغة، وهذا معنى بعيد، والمعنى القريبالمتبادر أن المراد جامعة، أي جميعًا، لكن منع مِنْ حمله على ذلك أن التأكيديتراخى عن المؤكد، فكما لا تقول رأيت جميعًا الناس لا تقول رأيت كافةالناس.ومنها الاستخدام، وهو والتورية أشرفُ أنواع البديع، وهما سيّان، بل فضَّله بعضهم عليها، وله فيه عبارتان:إحداهما: أن ئؤتى بلفظ له معنيان فأكثر مرادًا به أحد معانيه، ثم يؤتىبضميره مرادآَ به المعنى الآخر، وهذه طريقة السكاكي وأتباعه.والأخرى أن يؤتى بلفظ مشترك ثم بلفظين يُفهم من أحدهما أحد المعنيين.ومن الآخر الآخر، وهذه طريقةُ بدر الدين بن مالك في المصباح، ومشى عليه ابن أبي الإصبع، ومثّل له بقوله تعالى: (للِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (٣٨) .فلفظ كتاب يحتمل الأمَدَ المحتوم والكتاب المكتوب، فلفظُ(أجل) يخدم المعنى الأول، " ويمحو " يخدم المعنى الثاني.ومثّل غيره بقوله تعالى: (لا تقْرَبُوا الصلاةَ وأنتم سُكَارى) .فالصلاةُ يُحتمل أن يراد بها فعلها وموضعها.وقوله تعالى: (حتى تعلَمُوا ما تَقُولون)، يخدم الأولى، و(إلاَّ عابِري سبيل)يخدم الثاني.قال: ولم يقع في القرآن على طريقة السكاكي.قلت: وقد استخرجتُ بفكري آيات على طريقته:1 / 285کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ