266معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوقيل: أراد فإن كانتا اثنتين فصاعدا، فعبّر بالأدنى عنه وعما فوته اكتفاءً.ونظيره: (فإنْ لم يكونا رجلَيْنِ فرجل وامْرأتان) .والأحسنُ - فيه أن الضمير عائد علىْ الشهيدين المطلقين.ومن الصفات المؤكدة قوله: (وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ) .فقوله: يطير - لتأكيد أن المراد بالطائر حقيقته، فقد يطلق مجازًا على غيره.وقوله: بِجَنَاحَيْهِ، لتأكيد حقيقة الطيران، لأنه يطلق مجازًا على شدة العَدْوِوالإسراع في المشي.ونظيره: (يقولون بألسنتهمِ)، لأن القول - يُطلق مجازًا علىغير اللساني، بدليل: (ويقولون في أنفسهم) .وكذا: (ولكنْ تَعْمَى القلوبُ التي في الصدور)، لأن القلب قد يطلق مجازًا على العين، كما أطلقت العينُ مجازًا على القلب في قوله: (الّذينكانَتْ أعْينُهم في غِطاء عن ذِكرِي) .قاعدةالصفة العامة لا تأتي بعد الخاصة، لا يقالَ رجل فصيح متكلم، بل متكلمفصيح.وأشكل على هذا قوله تعالى في إسماعيل: (وكان رَسولًا نبِيًا) .وأجيب بأنه حال لا صفة أي مرسلًا في حال نبوته.وقد تقدم في وجه التقديم والتأخير أمثلة من هذا.قاعدةإذا وقعت الصفة بعد متضايفين أولها عدَد جاز إجراؤها على المضاف وعلىالمضاف إليه، فمن الأول: (سَبْعَ سمواتٍ طِباقًا) .ومن الثاني: (سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ) .1 / 267کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ