257معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوأما (إلاَّ أنْ يشاءَ رَبّي شيئًا)، فيحتمل أن يكون منه، وأن يكون الشيء بمعنى الأمر والشأن.والأصل في هذا النوع أن يُنعت بالوصف المراد، نحو: (اذكروا اللهَ ذِكْرًاكثيرًا) .(وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) .وقد يضاف وصفُه إليه، نحو: (اتَقُوا اللهَ حقَّ تُقَاتِه) .وقد يؤكد بمصدر فعل آخر، أو اسم عين نيابة عن المصدر، نحو: (وتَبَتَّل إليه تبْتيلا) .والمصدر تبتلا، والتبتيل مصدر بتَّل.(أنْبتَكم من الأرض نباتًا)، أي إنباتًا، إذ النبات اسم عَيْن.رابعها: الحال المؤكدة، نحو: (ويَوْم أبْعَثُ حَيّا) .(ولا تَعْثَوْا في الأرض مُفْسِدين) .(وأرسلْنَاكَ للناسِ رَسُولا) .(ثم تولَّيْتُم إلا قليلًا منكم وأنْتُم مُعْرِضُون) .(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) .وليس منه: (ولَّى مُدْبِرًا)، لأن التولي قد لا يكون إدبارًا، بدليل قوله: (فَولِّ وجْهَكَ شَطْرَ المسجدِ الحرام)ولا: (فتَبَسَّم ضاحكا)، لأن التبسم قد لا يكون ضحكًا.ولا: (وهو الحقُّ مصَدِّقا)، لاختلاف المعنيَيْن، إذ كونه حقا في نفسه غير كونه مصدقًا لما قبله.النوع الرابع: التكرير، وهو أبلغ من التأكيد، وهو من محاسن الفصاحة.خلافًا لبعض من غلط.وله فوائد:منها: التقرير، وقد قيل: إن الكلام إذا تكرر تقرر، وقد نبه تعالى علىالسبب الذي لأجله كرر القصص والإنذار بقوله: (وصزرفْنَا فيه منَ الوَعيدلعلهم يتَقون أو يُحْدِثُ لهم ذِكْرا) .ومنها: التأكيد.ومنها: زيادة التنبيه على ما ينفي التهمة، ليكمل تلقّي الكلام بالقبول، ومنه: (وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨) يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩) .1 / 258کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ