238معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانالسابع: ألا يؤدي حذفه إلى تهيئة العامل للعمل وقطعه عنه، ولا إلى إعمالالعامل الضعيف مع إمكان إعمال العامل القوي، ومن ثم لم يقس على قراءة:(وَكُلّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) .فائدةاعتبر الأخفش في الحذف التدريج حيث أمكن، ولهذا قال في قوله:(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) .إن الأصل لا تجزي فيه، فحذف حرف الجر فصار تجزيه، فحذف الضمير فصار تجزي.وهذه ملاطفة في الصناعة.ومذهب سيبويه أنهما حذفا معًا.قال ابن جني: وقول الأخفش في النفس أوفق وآنس من أن يحذف الحرفان معًا في وقت واحد.قاعدةالأصل أن يقدر الشيء في مكانه الأصلي، لئلا يخالف الأصل من وجهين:الحذف، ووضع الشيء في غير محله، فيقدر المفسر في نحو: زيدًا رأيته، مقدما عليه.وجوّز البيانيون تقديره مؤخرًا عنه، لإفادة الاختصاص، كما قاله النحاةإذا منع منه مانع، نحو: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) .إذ لا يلي أما فعل.قاعدةينبغي تقليل المقدر ما أمكن، لتقل مخالفة الأصل، ومن ثم ضعف قولالفارسي في: (واللائي لم يحِضْنَ)إن التقدير فعدتهن ثلاثة أشهر.والأوْلى أن يقدر كذلك.قال الشيخ عز الدين: ولا يقدر من المحذوفات إلا أشدها موافقة للغرضوأفصحها، لأن العرب لا يقدِّرون إلا ما لو لفظوا به لكان أنسب وأحسنلذلك الكلام، كما يفعلون ذلك في الملفوظ به، نحو:1 / 239کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ