231معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانان(يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) .ونون لم يك، والجمع السالم.ومنه قراءة: (والمقيمي الصلاة) .وياء: (واللَّيْل إذا يَسْرِ) .وسأل المؤرَج السدوسي الأخفش عن هذه الآية، فقال: عادة العرب أنها إذاعدلت بالشيء عن معناه نقصت حروفه، والليل لما كان لا يَسْرِى، وإنما يُسرى فيه، نقص منه حرف، كما قال تعالى: (وما كانت أمّكِ بغيّا) .الأصل بغية، فلما حوّل عن فاعل نقص منه حرف.ومنها: كونه لا يصلح إلا له، نحو: (عالم الغَيْبِ والشهادة)، (فعال لما يُرِيد) .ومنها: شهرته حتى يكون ذكره وعدمه سواء، قال الزمخشري: وهو نوع من دلالة الحال التي لسانها أنطؤ من لسان المقال، وحمل عليه قراءة حمزة:(تَسَاءَلونَ بهِ والأرْحَامِ)، لأن هذا مكان شهر بتكرير الجار، فقامت الشهرة مقام الذكر.ومنها: صيانته عن ذكره تشريفًا، كقوله: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٣) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا) .حذف فيها المبتدأ في ثلاثة مواضع قبل ذكر الرب، أى هو رب.والله ربكم. والله رب المشرق، لأن موسى استعظم حال فرعون وإقدامه على السؤال فأضمر اسم الله تعظيما وتفخيما.ومثله في عروس الأفراح: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ)، أي ذاتك.ومنها: صيانة اللسان عنه تحقيرًا له، نحو: (صم بكم) .أي هم، أو المنافقون.ومنها: قصد العموم، نحو: (وإياك نستعين)، أي على1 / 232کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ