140معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانولفظ (بل) مشْعر بالإضراب - يقتضي بأن المراد بل أَنتم لا غيركم، فإن المقصود نفي فرحه هو بالهدية لا إثبات الفرح لهم بهديتهم.قاله في عروس الأفراح.قال: وكذا قوله: (لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ)، أي لا يعلمهم إلا نحن.وقد يأتي للتقوية والتأكيد دون التخصيص، قال الشيخ بهاء الدين: ولا يتميز ذلك إلا بما يقتضيه الحال وسياق الكلام.ثانيها: أن يكون المسند منفيًا، نحو: أنت لا تكذب، فإنه أبلغ في نفيالكذب من " لا تكذب " ومن لا تكذب أنت ".وقد يفيد التخصيص، ومنه: (فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ) .ثالثها: أن يكون المسند إليه نكرة مثبتًا، نحو: رجل جاءني، فيفيدالتخصيص إما بالجنس، أى لا امرأة، أو الوحدة، أي لا رجلان.رابعها: أن يليَ المسند إليه حرف النفي فيفيده، نحو: ما أنا قلت هذا، أيلم أقله مع أن غيري قاله.ومنه: (وما أنْتَ علينا بعَزِيز) .أي العزيز علينا رهْطُك لا أنت، ولذا قال: (أرَهْطِي أعزُّ عليكم من الله) .هذا حاصل رأي الشيخ عبد القاهر، ووافقه السكاكي، وزاد شروطًاوتفاصيل بسطناها في شرح ألفية المعاني.الثامن: تقديم المسند، ذكر ابن الأثير وابن النفيس وغيرهما أن تقديم الخبرعلى المبتدأ يفيد الاختصاص.ورد صاحب الفلك الدائر بأنه لم يقل به أحد، وهو ممنوع، فقد صرح السكاكي وغيره بأن تقديم ما رُتْبته التأخير يفيده، ومثّلُوه بنحو: تميمي أنا.التاسع: ذكر المسند إليه، ذكر السكاكي أنه قد يُذكر ليفيد التخصيص.وتعقّبه صاحب الإيضاح، وصرح الزمخشري بأنه أفاد الاختصاص في قوله:1 / 141کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ