- فما (١) روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لا تجتمع أمتي على الضلالة". وروي: "لا تجتمع أمتي على خطأ" (٢).
- وروي: "يد الله مع الجماعة".
- وروي أنه سئل عن خميرة (٣) يتعاطاها (٤) االجيران فقال ﷺ (٥): "ما رآه المسلمون (٦) حسنًا فهو عند الله حسن".
- وروي (٧): الشيطان مع الواحد، ومن الاثنين أبعد".
- وروي: "من خالف الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن (٨) عنقه". وفي رواية: "من فارق الجماعة". وهذا الحديث ورد (٩) بألفاظ مختلفة. فإن (١٠) ورد بطريق الآحاد، فهو متواتر (١١) من حيث المعنى، لوجهين:
أحدهما - أنه روي بروايات مختلفة والمعنى واحد، وهو بمنزلة ما روي في حق حاتم الطائي: أنه أعطى لفلان كذا ولفلان كذا، وكل (١٢) حادثة (١٣) في نفسها في حد الآحاد، ولكن جملتها إخبار عن جود حاتم، فصار جوده ثابتًا بطريق التواتر.