790

د اعتدال ترازو په نقد الرجال کې

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ایډیټر

علي محمد البجاوي

خپرندوی

دار المعرفة للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور /.
وقال الفلاس: ضعيف يفرط في التشيع.
وقال البخاري: ليس بالقوى [١٣٠] عندهم.
إسرائيل، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباته، عن علي، قال: لا تسلم على أصحاب الرياحين ولا على أصحاب الشطرنج.
محمد بن الصلت، عن حبان، عن سعد بن طريف، عن عمران بن طلحة، عن خولة الأنصارية، قالت: كان على رسول الله ﷺ صاع من تمر لرجل، فقال لرجل من الانصار: اقضه (١)، فأعطاه تمرا دون تمره فرده.
فقال الأنصاري: أترد على رسول الله ﷺ تمره؟ قال: نعم، ومن أحق بالعدل منه! قال: فاكتحلت عينا رسول الله ﷺ دموعا.
فقال: خذ، ومن أحق بالعدل منى، إنه لا تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها، وهو لا يتتعتع.
ثم قال: يا خولة، عديه واقضيه وادهنيه، فإنه ليس من غريم يخرج / من عند غريمه وهو [١١٩ / ٢] راض إلا صلت عليه دواب الأرض وحيتان البحار، وليس من غريم يلوى غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة إثم.
أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي، قال رسول الله صلى الله وسلم: تحفة الصائم الدهن والمجمر.
مروان بن معاوية، حدثنا سعد بن طريف، أخبرني عمير بن مأمون، سمعت الحسن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله، وعلما مستطرفا، وكلمة تدله على هدى، وأخرى تصرفه عن الردى، ورحمة منتظرة، ويترك الذنوب حياء أو خشية.
أبو معاوية، عن سعد، عن عمير، عن الحسن - مرفوعًا: من صلى الفجر
ثم جلس حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين حرمه الله على النار أن تطعمه.

(٢) س: اقبضه.
(*)

2 / 123