497د اعتدال ترازو په نقد الرجال کېميزان الاعتدال في نقد الرجالالذهبي - ۷۴۸ ه.قالذهبي - ۷۴۸ ه.قایډیټرعلي محمد البجاويخپرندویدار المعرفة للطباعة والنشرشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهScience of MenTerms of disparagement and amendmentBiographical Layers of Hadith Scholars•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکالثوري فأقرئه منى السلام، وقل: إنا على الامر الاول.فلقيت سفيان فأبلغته، قال: فما بال الجمعة! فما بال الجمعة! وقال خلاد بن يحيى: قال لي سفيان: الحسن بن صالح سمع العلم / ويترك الجمعة.وقال عبد الله بن إدريس الاودى: ما أنا وابن حى لا نرى جمعة ولا جهادا.وقال أبو نعيم: ذكر ابن حى عند الثوري، فقال: ذاك يرى السيف على الأمة - يعنى الخروج على الولاة الظلمة.وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى الحسن بن حى.وقال أحمد بن يونس: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له، يترك الجمعة، ويرى السيف، جالسته عشرين سنة، فما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا.وقال ابن معين وغيره: ثقة.وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: هو أثبت من شريك.وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن.وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه، وعبادة وزهد.وقال النسائي: ثقة.وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن ابن حى بشئ قط.وقال الفلاس: حدث عنه ابن مهدي ثم تركه.وذكره يحيى فقال: لم يكن بالسكة.وقال أبو نعيم: دخل الثوري يوم الجمعة، فرأى الحسن بن صالح يصلى، فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى.وقال أبو نعيم: سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شئ أقل من اللسان.وقال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن صالح - وما كان بدون الثوري في الورع والقوة.وقال أبو نعيم: كتبت عن ثمانمائة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح.وقال يحيى بن أبي بكير: قلنا للحسن بن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء.1 / 497کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ