قال ابن عدي: كان متعبدا يفتل الشريط والخوص، ويتصدق بما فضل عن قوته.
وله: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعًا: إن الله لا يغضب (١)، فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر إلى الولدان يقرءون القرآن تملا رضا.
وهذا كذب بين.
ابن حبان (٢)، حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبي وعمى، قالا: حدثنا عبد الله بن أبي علاج، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعًا: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة..الحديث.
وهذا كذب.
وبه: عن عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعًا: إنما سمى الدرهم لانه دار هم، وإنما سمى الدينار لانه دار نار.
وبه: سئل ﵇ عن الرجل يتخذ الحمام في القرية، فقال: إن كان يزرع
كما تزرعون وإلا فلا.
ابن أبي علاج، عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي - رفعه: إن لله ملكا من حجارة يقال له عمارة، ينزل على فرس من ياقوت، طوله مد بصره يدور في البلدان ويسعر.
وهذه بواطيل.
كتب الحميدي إلى والد على بن حرب: يستتاب ابن أبي علاج ويؤدب.
٤٢١٨ - عبد الله بن أيوب بن زاذان القربى (٣) الضرير.