1016

د اعتدال ترازو په نقد الرجال کې

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ایډیټر

علي محمد البجاوي

خپرندوی

دار المعرفة للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

أبو همام الدلال، حدثنا خارجة بن مصعب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ليس في أمتى رياء ولا كبر إذا سجدوا، فإن كان في شئ من الاعمال مراء (١) فإن التوحيد في القلب لا يراءى فيه.
الآفة ظفر وإلا شيخه.
٤٠٤٢ - ظفر
ذكره ابن بطة في إبانته، حدثنا ظفر بن محمد الحذاء، حدثنا أبو الربيع الزهراني في دار ابن دبوقا (٢)، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا هشيم، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلنا: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة.
قلنا: من الرجال؟ قال: أبوها.
فقالت فاطمة: لم أرك قلت في علي شيئا! قال: إن عليا نفسي، هل رأيت أحدا يقول في نفسه شيئا؟ فهذه الزيادة موضوعة، والآفة من ظفر أو من شيخه الزهراني فما هو بأبي الربيع الثقة.
[ظليم]
٤٠٤٣ - ظليم بن حطيط، أبو القاسم الجهضمى الدبوسي
ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا محمد بن حلبس (٣) البخاري، حدثنا سهل بن شاذويه، حدثنا ظليم، حدثنا الحسن بن علي الرقى، حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريح، [عن عطاء] (٤)،
عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة، فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد، موضوع، والآفة من ظليم، أو من الرقى.
ويروي حديث في السفرجلة بإسناد آخر (٥) .

(١) خ: ترائى.
(٢) ل: دنوقا.
وابن دنوقا إبراهيم بن عبد الرحيم بغدادي.
أما ابن دبوقا فهو جعفر بن علي (التبصير ورقة ٩٠) .
(٣) الضبط في التبصير وفي خ: حليس.
(٤) ليس في خ.
(٥) هنا آخر الجزء الاول في تقسيم المطبوعة الهندية.
(*)

2 / 349