333

مصباح ظلمة

مصباح ظلمة

ژانرونه
other religions
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

============================================================

046/6667 46/62666

به ، والمنظر الذى رأيته مثل المنظر الذى رأيت وأنا داغل إلى المدينة ، والروياطريق أسكفة الباب يدخل منها ويخرج ، وأدخلتى من الباب البحرى إلى قدام التى رأيتها تشبه الرويا التى ظهرت لى على نهر جوبر ، فسقطت على وجهى وحد البيت ورايت وهوذا البيت قد امتلا من بحد الرب فسقطت على وجهى وقال لى الاب دخل الى البيت فى طريق باب الشرق ، وحملنى الروح وادخلنى إلى الداد الرب : يا ابن الانسان احفظ بقلبك وانظر بعينك واسمع بأذنيك كل الذين اقولهم الداخلة ، ورأيت البيت قد امتلا من بحد الرب ووقفت وإذا صوت المتكام معىلك أنا يحميع أوام بيت الرب وجميع نواميسه : من البيت والرجل كان قائما عندى وقال لى يا ابن الانسان أنظر إلى موضع كرسىفصل فى رويا يوحنا الثاولو غسى (1) : وموضع وطثة رجلى الذى يكون فيهم اسمى في وسط بيت إسرائيل إلى الابد، وحملنى بالروح واصعدنى على جبل عال وأراى المدينة المقدسة أورشليم نازلة ولا ينجس بيت إسرائيل اسمى القدوس بزتاهم . وتخيف مدبربهم فى وسطهم: من السماء من عند الله المقدسة المملومة تورا، ونورها جليل مثل نور المها، اذ يحعلون ابوابهم إلى جانب أبوابى ، وكذلك سقائفهم وحيط كان بينى و الذى ييرق ولها سور عظيم عال ، واثنى عشر بابا والاثنى عشر الملاتكه على أبوايها ورذلوا اسمى القدوس بآ ثامهم التى يصنعونها وسحقتهم بغضى بالقتل ، والان وأسماء مكتوبة أسماه الاثنى عشر سبط إسرائيل شرقى ثلاثة أبواب وقبليها ثلاثة فليتركوا عنهم الزنا وقتل ملوكهم من قدامى وأنا أحل في وسطهم إلى الابد، أبواب، وغربى المدينة ثلاثة أبواب وبحرى ثلاثة أبواب ، وسور المدينة له اثنى وأنت يا ابن الانسان ان هذا البيت لإله إسرائيل ويتنحوا عن خطاياهم ، ومنظرعثر أساسا مكتوبا عليها اسم الاثنى عشر رسولا ، الذى اللحمل ، والمخاطب لى وحدوده، وسيأخذون ميراثهم بالعذاب هزلاه من أجل كل شيء صنعوه، معه قصبة ذهب لكى يمسح المدينة ودها ليزها وأسوارها، والمدينة كانت مربعة واكتب البيت وهييته وخرجه وشكله وكل سننه فأرهم اياها واكتها قدامهم مثل طولها كذلك عرضها . وقاس المديثة فوجدها اثنى عشر غلوة وطولها وعرضها واحفظ جميع حقوق وأوامرى ليصنعوها، وكتابة البيت على علو الجبل وكل كان متفقا وقاس السور فوجده (2) أربعة وأربعين ألف قامة إنسان ، النى حدوده الداثرة وهى طهر الاطهار: هو طول ملاك ، وطول السور الأساسى الاول كان يشبه المها ، والمدينة كانت هذا ناموس البيت وهذه ساحة المذيح باع وذراع وقصبة وداخل الباع ذراع مقمعة بالذهب ، وأساسات أسوار المدينة كانت مبنية من كل حجر رفيع.

وقصبة وجوف شفته شبر كما يدور، وهذا علو المذيح من كمال رأس موضع الغفران الاساس الاول من بصب يشم4 الآنى من بعده ومن تحته اثنى عشر ووسعه ذراع، ومن موضع المذيح الصغير الثانى من فيروزج

إلى المذبح الكبير أربع أذرع وعرضه ذراع وجوفه أربعة أذرع إلى فوق ذراع الثالث من كركهن وطول المذبح اثنى عشر باعا ، وعرضه اثنى عشر باعا ، ليكون مربعا من آربعة الرابع من زمرد 0هو جوانبه واستدارته وجوفه نصف ذراع وفيه قصاع حيطة به ودر جاته تنظر ناحيە الخامس من باقوت آزرق المشرق ، وردنى إلى طريق الباب الخارج إلى القدس ناحية المشرق وقال لى الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل فيه أحد لانه إنما يدخل فيه الله إله (1) رؤيا يوحنا اللاموتى س 21: 10 إلى آخره .

اسراتيل، فليكن مغلقا للدبر الذى يحلس فيه ويأ كلون خبزا أمام الرب ومن (2) بعض النسخ لائمة وأربعة وأربعين ذراعا

مخ ۳۳۳