============================================================
عبد المطلب بني النجار(1)، وقد تقرر: آن المرضعات عقب وضعه علمن يتمه قيل: إنما سمي عبد المطلب لأنه لما ولد بطيبة. ذهب إليه عمه المطلب ليأتي به مكة، فكان كل من يراه معه يتوهم آنه عبده فيناديه بعيد المطلب، ثم اشتهر به وقيل : دفن بالأبواء، محل قريب رابغ: قال جعفر الصادق: وإنما يتم صلى الله عليه وسلم لئلا يكون لمخلوق في عنقه (مرضعات) كن يأتين إلى مكة يلتمسن الرضعاء ؛ لأن إرضاع المرأة ولدها عار عندهم (قلن) إنما تركناه لأنا إنما نبتغي الرضعاء رجاء للمعروف من آبائهم، وأما الأم والجد.. فما عسى أن يصنعا ؟ و(ما في) هذا (اليتيم) بينه وبين (يتمه) جناس الاشتقاق (عنا) متعلق بقوله : (غناء) - بفتح المعجمة - أي : ليس فيه ليتمه وفقره ن فع يضي عنا شيئا، وبينهما الجناس المصحف المحرف الناقص على خلاف فيه منشر فاتته من آل سعد فتاة قذ أبتها لفقرها الؤضعاء (ف) بعد أن تركته لذلك (أتته من آل سعد) بن بكر، ونسبت إليه مع أنه الجد التاسع؛ لأنه الأشهر وبه عرفت القبيلة، وزوجها منهم أيضا (فتاة) أي : شابة كريمة كائنة من بعض هلذه القبيلة، فقول الشارح : إن (من) بيانية.. بعيد، وفي كونها حليمة السعدية من الفأل الحسن والبشارة العظيمة بحصول غايات الحلم والسعد لهذا الرضيع ما لا يخفى عظيم وقعه، وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن: (قد أبتها لفقرها الرضعاء) جمع رضيع؛ أي : أهلهم؛ لأن الفقر يستلزم قلة الأكل المستلزمة عادة لقلة اللبن المضرة بالرضيع غالبا، وما تعطاه من جعل ربما تصرفه في حوائجها الخارجة، قلا يفيدها في دفع الجوع الذي هو المحذور، وأصل (1) انظر " طبقات ابن سعد *(99/1)، و9 الروض الأنف " (99/2).
مخ ۷۰