وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أرباح التجار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك
وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح أمور الدواب وكثرتها وإن كان رديء الحال دل ذلك على نفوقها وموت كل ذي مخلب
وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على جمع الملك للأموال وإن كانت رديئة الحال دل ذلك على ضد ذلك
وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حال الملوك وكثرة التمر وغلائه وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك
وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على عز العلماء والعلم وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك
وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على ظهور الخير في الرعية وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك
فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله
مخ ۴۳۴