209

وإن كان المشتري حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أرباح التجار وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك

وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على صلاح أمور الدواب وكثرتها وإن كان رديء الحال دل ذلك على نفوقها وموت كل ذي مخلب

وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دل ذلك على جمع الملك للأموال وإن كانت رديئة الحال دل ذلك على ضد ذلك

وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على حسن حال الملوك وكثرة التمر وغلائه وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك

وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على عز العلماء والعلم وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك

وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على ظهور الخير في الرعية وإن كان رديء الحال دل ذلك على ضد ذلك

فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل إن شاء الله

مخ ۴۳۴