1084

معیار معرب

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب

ومنها الاجتماع للذكر والدعاء يوم عرفة أو غيره من المواسم . وقد وقع التداول والتناوب فيه في مصلى العيد في القيروان بمحضر الشيخين أبي بكر بن عبد الرحمن وأبي عمران الفاسي فما أنكراه ، بل سئلا عنه فاستحسناه .

ومنها الدعاء بعد المكتوبة على الصورة المعهودة .

ومنها قول الرجل للآخر في العيد : تقبل الله منا ومنك ، وغفر لي ولك ، وشبهه من الكلام .

ومنها تزويق المساجد . واستنبط الفقهاء رضوان الله عليهم من حديث الخميصة كراهية كل ما يشغل عن الصلاة من الأصباغ والنقوش والصنائع المستظرفة ، فإن الحكم يعم بعموم علته ، والعلة الاشتغال عن الصلاة . ابن مرزوق في شرح العمدة : ووقعت هذه المسألة بمجلس أمير المسلمين ، يعني أبا الحسن تغمده الله برحمته ، في المسجد الجامع الذي أنشأه بالعباد بمحل ضريح شيخ العارفين والمريدين أبي مدين شعيب بن الحسن رضي الله تعالى عنه بظاهر تلمسان المحروسة ، إذ لونت قبلته وذهبت واحتفل فيها الاحتفال المناسب لتلك البنية ، أرجو له أن يكتبها الله في ديوان قبوله ، وأن يبلغه من حلوله بأعلى الدرجات غاية مأموله .

فأفتى الفقيهان الإمامان أبو زيد وأبو موسى ابنا الإمام رحمة اله عليهما ومن حضر من أئمة المغرب بزواله ، وأبيت لهم من ذلك . وكان إنشاء تلك البنية بما اشتملت عليه على يد العم تاصالح أبي عبد الله رحمه الله وعلى

مخ ۳۸