1056

معیار معرب

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب

وفي تاريخ بغداد للخطيب لما عرف بعبد الرحمن بن نافع حكى من حديثه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أعرض عن صاحب بدعة بغضا في الله ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ، ومن انتهر صاحب بدعة أمنه الله يوم الفزع الأكبر ، ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مائة درجة ومن سلم على صاحب بدعة أو لقيه بالبشرى أو استقبله بما يسره فقد استخف بما أنزله الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم » ، قيل وسواء كانت هذه البدع بتأويل كأصحاب الفرق ، أو بغير تأويل مثل ما يفعل كثير ممن ينسب للرباط .

ذكر المازوري في تعليقه على أحاديث الجوزي أنه كان بالقيروان رجل صالح يقول رأيت فلانا وكلمني فلان لأشياء تنفر منها العقول ، فكان ابن أبي زيد إذا ذكر له ذلك يقول نعم يصح ما قال ، فإن رأى ذلك في المنام فيرى في المنام أكثر من هذا ، فقيل له يوما قال رأيت الباري تعالى ، فقال الشيخ هذا عظيم ولكن ذلك في المنام كان ويصح أن يرى الإنسان الباري تعالى في المنام

مخ ۱۰