246

مطلع الاقمار

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

نعم أرض للكمالات ذمار

أرضها مفروشة من سندس

لا جبال حجبت عنها صبا

ماؤها رق فخلنا أنه

وبها كل همام عينه

في ظلال العلم قالوا أبدا

لم يعبهم قط ضيف سوى

ذكرنا معنى لدى جودهم

ولهم في الحرب أيام كسا

وصريف الكتب في الكتب لهم

ليس يدعى في الوغى حامي الذمار

كم بها من ماجد حامي الذمار

وصباها بفتيت المسك جار

لا ولم تحجب شموسا وبراري

من هوى يطفى به حر الأوار

كل يوم ترتقي زهر الدراري

فإذا قالوا فدع كل مماري[66ب-أ]

أنه يسلو بهم عن كل دار

ماله معنى ولا ذكر البحار

نفعها ثوب الدجى شمس النهار[41أ-ب]

بان عن تحريك عود وهزار

من تسلى كل يوم عن ذمار

انتهى ذلك من خطه.

وكانت وفاته -رحمه الله- يوم الإثنين سادس شهر ربيع الأول سنة سبع ومائتين وألف ؛ ورثاه السيد العلامةالأديب زينة العصر: محسن بن عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن إسحاق -حفظه الله- بقصيدة من مفاخر المراثي وهي :

مخ ۳۰۵