194

مطلع الاقمار

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

يا طالبا نور اليقين بعينه

واعكف على باب له متعرض ال

فيه له فيه اتصال بالذي

واقصده لا متعنتا ومخربا

واسلك بمسلكه وخذ من هديه ال

لله فخر الدين كم من حندس

ولكم وكم من مشكل أو معظل

الله أكبر ما يقاس بجوده

فحديث حدث ثم لا حرج غدا

أبدا يفيد الطالبين بعلمه

عرج لديه بحانة تلقى به

مزجت بمائه الإخلاص في كأس الصفا

إن فص منها الختم عطر نشرها

أو سفها هرم أعادت ثوبه

أو احتسى منها بخيل قطرة

لا غرو إن هام الكرام بوصفها

وإليك ذا نظم قصير إنما

تفنينها أبديه فيك محبة

ثم السلام عليك ما برق سرى

يمم إلى الفخري ودين بدينه

نفحات والبركات من تلقينه

ما زيد لو كشف الغطا بيقينه

تحضى وتسقى من زلال معينه

نبوي في فرض وفي مسنونه

جلا وكم بدر جلى من حسنه

جلاه حال مروره في ذهنه

بحر وإن قذف الغناء من بطنه

فيه وسائل من قرأ في فنه

ويدر للعافين مزن يمينه

صهبا تشعشع نورها من دنه

وأدارها الساقي لنا بيمينه

الآفاق وأبدى السر من مكنونه

قشبا ومحزون بزي من حزنه

أزرى بحاتم في السخا وبمنعه

وإلى المكون قد سروا من كونه

طالت معاني ما حوى في متنه

في الله كيما أن أفوز بمنه

أو ما تغنى طائر في غصنه

وكانت وفاته رحمه الله تعالى ليلة الجمعة سادس عشر شهر محرم سنة(1179ه) ورثاه القاضي العلامة/ سعيد بن حسن العنسي بهذه الأبيات -وهي مكتوبة [56ب-أ] في لوح على ضريحه:

مخ ۲۵۲