258

مطالع نصریه

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

ایډیټر

الدكتور طه عبد المقصود

خپرندوی

مكتبة السنة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Philology
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
و"يَحْثِيه" فهو "مَحْثُوٌّ" و"مَحْثِىّ" ومن "عَزَاه": "يَعْزُوه" و"يَعْزيه" فهو "مَعْزُوٌّ" و"مَعْزِىّ" و"حَشَاه": "يَحْشُوه" و"يَحْشِيه" فهو "مَحْشُوٌّ" و"مَحْشِىّ".
وأما اسم الفاعل فهو بالياء مطلقًا، كـ "الغَازِى" و"العَافِى"؛ وذلك لأن سبب انقلاب الواو ياء وقوعها إِثر كسرةٍ، إِذ ليس لهم واو ساكنة بعد كسرة في لغة العرب، ولذلك قلبوها ياءً في: "ميزان" و"مِيزَاب" و"مِيقات" و"مِيعاد" و"اسْتِيْلاد".
ولهذا إِذا بُنى الواوى للمجهول تُقلب الواو ياءً، مثل "غُزِىَ" و"عُفِىَ عنه". وتُكتب الألف في مضارعه ياء نحو "يُغْزى" و"يُعْفَى عنه".
وكذا "يُبْلَى" -مضارع "بُلِى" المبنى للمجهول- كقوله تعالى: ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ [آل عمران: ١٨٦] مع أنه من "بَلَاه، يَبْلُوه": إِذا اختبره وامتحنه، قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: ٣٥] ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾ [الأعراف: ١٦٨] ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧ - سورة الملك: ٢].
[منظومة لابن مالك جمع فيها ما جاء من الأفعال بالياء والواو]:
هذا، وقد جمع الإِمام ابن مالك (١) ما جاء من الأفعال بالياء والواو في "منظومة" تبلغ ٤٩ بيتًا، وهي هذه على ما نقلته من "المزهر" (٢):
قلْ إِن نَسَبْتَ عَزَوْتُه وعَزَيتُه ... وكَنَوْتُ أحمد كُنْيةً وكَنَيْتُهُ
وطَغَوْتُ في معنى طَغَيْتُ، ومَن قَنَى ... شيئًا يقول: قَنَوْتُه وقَنَيْتُهُ
ولَحَوْتُ عودًا قَاشِرًا كَلَحيْتُه ... وحَنَوتُهُ عوَّجْتُهُ كحنَيْتُه
وقَلَوْتُه بالنَّارِ مِثْل قَلَيْتُه ... ورَثَوْتُ خِلًّا مات مثلُ رَثَيْتُه

(١) تقدمت ترجمته ص ٣١.
(٢) المزهر جـ ٢ ص ٢٧٩ - ٢٨٢.

1 / 266