208

مطالع نصریه

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

ایډیټر

الدكتور طه عبد المقصود

خپرندوی

مكتبة السنة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Philology
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
على (المغنى) (١).
وبعض الكُتَّاب يضع القِطعة في بحر السين من غير ارتفاع سِنَّة زائدة عن الثلاث.
[سبب كتابة الهمزة المتطرفة تقديرًا ألفًا في الاسم الصحيح]:
وإنما رُسمت الهمزة في الصحيح ألفًا ولم تُرسم فيما فيه حرف مَدٍّ أو حرف لِينٍ لقاعدتين:
الأولى: ذَكَرها البَطَلْيَوْسى (٢) في (الاقتضاب): "وهي أن كُلَّ همزة سُكِّن ما قبلها -سواء كان حرفًا صحيحًا أو معتلًا أصليًا- فإِلقاء حركتها على ما قبلها جائز إِذا لم يَعْرِض ما يمنع ذلك" اهـ (٣).
أي كما تقول في "مِسْأَب" (٤) "بوزن: مِنْبَر": "مِسَاب" كـ "كِتَاب".
وكما تقول في "كَمْأَة" (٥) و"فَجْأَة": "كَمَاة" و"فَجاة" (بوزن: "قَطَاة وحَصَاة" بِنقْل حركة الهمزة إِلى ما قبلها وقَلْبها ألفًا لَيِّنة.
ومما فيه المانع نحو: "هُزْأَة" (٦) و"تُكْأَة" (٧) (بسكون ثانيهما، بمعنى: مَهْزُوء به، وَمتَّكَأ عليه) فإِنك لو فَتحتَ الثاني منهما التبس بهما اسمى فاعل؛ بمعنى: أنه هو يَهْزَأُ بغيره، ويَتَّكِأُ على غيره.

(١) حاشية الشيخ محمَّد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ١ ص ٩ - وعبارته: "مسؤل بواو واحدة في الخط، والقياس أن يكتب باثنتين: الأولى ما تسهل به الهمزة، والثانية واو مفعول. وفي قواعد الخط: متى أدى القياس في المهموز وغيره إِلى اجتماع ليِّنَيْنِ (نحو رؤس جمع رأس - وداود) حذف واحد، إلا أن يفتح الأول فيكتب كـ"قرآ" "مسند لضمير المثنى". فمن التعريف ممم رسم ياء في "مسؤل" قبل الواو" اهـ.
(٢) تقدمت ترجمته ص ٥٣.
(٣) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ٢ ص ١٧٣ - ١٧٤. وتقدم الكلام عن هذه القاعدة ص ١٧٩.
(٤) راجع معنى المسأب ص ١٧٦.
(٥) راجع معناها ص ١٧٦.
(٦) راجع معناها ص ١٧٧.
(٧) التكأة: العصا يُتَّكأ عليها في المشْى "لسان العرب - وكأ".

1 / 216