"في النَّفْخَةِ الأُولَى ثُمَّ يُنْفَخُ في الصُّورِ، فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ الله، فَلَا أَنْسَابَ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، ثمَّ في النَّفْخَةِ الثَّانِيَةِ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ" (٢) كذا في جميع النسخ، وصوابه: إسقاط "ثُمَّ" الأولى، وبه يستقل الكلام، وكذا جاء في غير هذا الحديث بإسقاط (٣): "ثُمَّ".
وفي حديث طلاق النبي ﷺ نساءه: "وَذَاكَ كِسْرى في الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ" (٥) كذا لهم، ورواه بعضهم: "عَلَى الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ" وهو تصحيف.
قوله: "ثُمَّ وَقَعَتِ الثَّالِثَةُ فَلَمْ تَرْتَفِعْ وَفِي النَّاسِ طَبَاخٌ" (٦) كذا في جميع النسخ في البخاري، والمعروف: "وَلَوْ وَقَعَتِ الثَّالِثَةُ لَمْ تَرْتَفِعْ" الحديث، وكذا هو في "مسند ابن أبي شيبة".
قوله: "عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ" (٧) يعني: أجرة الحجام، كما جاء في غيره.
(١) البخاري قبل حديث (٥٤٥٣).
(٢) البخاري قبل حديث (٤٨١٦)
(٣) في (ظ، س، أ): (سقوط).
(٤) البخاري (٥٤٧٩)، مسلم (١٩٥٤) من حديث عبد الله بن مغفل.