وفي حديث (٢) قيام النبي ﷺ في حديث ابن عباس ﵁: "ثُمَّ صَبَّ في الجَفْنَةِ فَأكَبَّهُ بِيَدِهِ عَلَيْهَا" (٣) كذا في جميع نسخ مسلم، والوجه: "فَكَبَّهُ".
وفي كتاب الصلح: "يَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ مَا لَا يُعْجِبُهُ، كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ" (٤) كذا قيده الأصيلي، وهو الوجه، وضبطه غيره: "كِبْرًا أَوْ غَيْرَةً" أي: تيهًا أو شدة غيرة.
وفي حديث إسلام أبي ذر ﵁: "فَأكبَّ عَلَيْهِ العَبَّاسُ" (٥) كذا للكافة، وعند العذري: "فَكَبَّ" (٦) وهو خطأ، والأول هو الصواب، وقد بيناه.
قوله في حديث يحيى بن يحي: "حَدَّثنَا حَنْظَلَةُ الأُسيِّدِيُّ وَكانَ مِنْ كبَارِ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ " كذا لجمهورهم، وعند ابن عيسى: "مِنْ كُتَّابِ أَصْحَابِ) النَّبِي ﷺ) (٧) " (٨) وهما صحيحان، كان من كتَّاب النبي ﷺ، ويعرف بالكاتب.
وفي حديث الإفك: "لَا أَقْرَأُ كَبِيْرًا مِنَ القُرْآن" كذا للسجزي في كتاب
(١) ساقطة من (س).
(٢) في (ظ): (باب).
(٣) مسلم (٧٦٣/ ١٨٧).
(٤) مسلم (٢٦٩٤) من حديث عائشة.
(٥) البخاري (٣٨٦١)، مسلم (٢٤٧٤).
(٦) ورد بهامش (د) ما نصه: حاشية: متى كان الفعل لازمَا قلته بالهمز: أكبَّ، ومتى كان متعديًا قلته بغير همز: كبه الله، وهذا عكس القاعدة ....