20

أن كل اللطف والظرف لقد

جمعا في ذلك الجنس العجيب

أيها الجاني على مرأته

أنت والله من الذوق شجيب

بئس من يفتك بالأنثى فما

هي إلا مثل شاة وهو ذيب

أي فضل لصقور فتكت

بحمام أو لليث بربيب

وإذا سلطك الطبع على

جسمها فالعقل سلطان مهيب

ناپیژندل شوی مخ