183

============================================================

الأسودلزياد(1) : با المغيرق0000000000000 ولو لم يكن في هذه الأشياء الشاذة ما ذكرتا لكان القياس على الشائع القاشي أولى من القياس(1) عليها والرد إليها.

وللفراء قول في "هلم" ، هو في البعد من الاستقامة كبعد قوله منها(2) في "اللهم"، وذلك أنه حكي عنه 14 أن "هلم" إنما هو : هل أم ، و"(أم" ين 1 أممت، أي:](19 قصدت. وبعده أن قولنا "هل" ليس يخلو من أحد أمرين : إما أن يستعمل في ر الخبر، فيكون بمنزلة قد ، أو في الاستفهام . فالأول كقوله [941 ( (هل أتى على الإنسان حين من الدفر(2) ، وقول الشاعر(1) : (1) هذه قطعة من قوله : يا با المغيرة رب أمر معضل فرجته باليكر مني والدها وهو في ملحقات ديوانه ص 170 [ط. بيروت 4 197] وايضاح الشعر ص 111، 335 وانظر تخريجه في التذييل والتكميل5: 125 - 126. والشاهد في قوله لا يا با) ، وأصله : يا أبا، فحذف الهمزة.

(2) من القياس: ستط من س: (3) منها : سقط من غ: (4) نص القراء على ذلك في كتابه معاني القرآن 1 203 . وحكاه عنه ابن الأتباري في الزاهر2: 265.

(5) امت أي: تتمة يستقيم يها السياق . وفي الزاهر : ((وأصله أم يا رجل ، أي : اقصذ) : (6) سورة الإنسان : 1 (7) هو زيد الخيل كما في شرح أبيات المغني 6: 67- 173 الانشاد 569) . والبيت بغير نسبة في المقتضب ا:44 و3: 291. وانظر تخريجه في ايضاح الشعر ص 103 الشدة: الحملة ، والياء بمعنى عن. والقف : جبل غيرأنه ليس بطويل في السماء.

والأكم: جمع الأكمة، وهي ما ارتفع عن القف ململم مصعد في السماء كثير الحجارة.

183

مخ ۱۸۳