وهذه هي المساواة التي شرعها القرآن الكريم بين الرجل والمرأة، أو بين الزوج والزوجة، أو بين الذكر والأنثى، ولا صلاح لمجتمع يفوته العدل في هذه المساواة، ولا سيما المجتمع الذي يدين بتكافؤ الفرص ويجعل المساواة في الفرصة مناطا للإنصاف.
للمرأة مثل ما للرجل وعليها مثل ما عليه:
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف [البقرة: 228].
وكل منهما قوة عاملة في دنياه، يطلب منه عمله ويحق له جزاؤه:
أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى [آل عمران: 195].
ولكل منهما سعيه وكسبه:
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن [النساء: 32].
ولا يختلفون في نصيب مقدور بغير التكاليف التي تفرض على الرجل وحده، فللذكر من الأبناء مثل حظ الأنثيين في الميراث:
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين [النساء: 11].
وكذلك نصيب الإخوة من رجال ونساء.
ناپیژندل شوی مخ