وأمير المؤمنين، وخير الوصيين، وأولى الناس بالنبيين»، قال: فطلع علي (عليه السلام) ثم قال لعلي: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟!» (1).
29. ابن مردويه، عن أحمد بن محمد بن عثمان الصيدلاني، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن موسى الخزاز، قال: حدثنا بليد بن سليمان أبو إدريس، عن جابر، عن محمد بن علي، عن أنس بن مالك، قال:
بينا أنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «الآن يدخل سيد المسلمين، وأمير المؤمنين، وأولى الناس بالنبيين»، إذ طلع علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمسح العرق من جبهته ووجهه ويمسح به وجه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ويمسح العرق من وجه علي (عليه السلام) ويمسح به وجهه، فقال له علي (عليه السلام): «يا رسول الله، نزل في شيء؟» قال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟! إلا إنه لا نبي بعدي، أنت أخي، ووزيري، وخير من أخلف بعدي، تقضي ديني، وتنجز وعدي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي، وتعلمهم من تأويل القرآن ما لم يعلموا، وتجاهدهم على التأويل، كما جاهدتهم على التنزيل». (2)
مخ ۶۱
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة