274

مناهج یقین

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

البحث الرابع

في انه تعالى ليس في جهة

المعقول من الجهة أنها طرف الامتداد ومن الفيئية (1) القيام بما نسب إليه وهذا لا يعقل الا في المتحيزات ، ونحن قد نفينا عن الواجب تعالى التحيز والقيام بالغير فهو ليس في جهة والظواهر النقلية متأولة والمجسمة اتفقوا على أنه تعالى في جهة والكرامية قالوا : إنه في جهة فوق (2).

والمتكلمون استدلوا على بطلان ذلك بغير ما ذكرناه فقالوا : مكانه تعالى إن ساوى الأمكنة كان اختصاصه بأحدها يفتقر الى مخصص فيكون محدثا ، لأن فعل المختار محدث ، ويستحيل أن يكون الله تعالى مجردا عن الجهة ثم يحدث له الاختصاص بها ، وإن خالفها كان موجودا ، لأن العدمات غير متمايزة ، فإن كان مشارا إليه كان الواجب متحيزا هذا خلف ، وإن كان غير مشار إليه لم يكن الله تعالى في المكان.

وهذه الحجة عندي ضعيفة ، لأن المخصص إن كان هو ذاته تعالى بالاختيار لم يلزم الافتقار الى مخصص ، وقوله : العدميات (3) لا تتمايز ممنوع ، وقد مضى.

واستدلوا أيضا بأن العالم كرة فلا يكون الباري في جهة فوق لأنه لا فوقية حينئذ.

مخ ۳۲۲