157

مناهج یقین

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

يدل على أحدهما يلزم أن يكون ثابتا منتفيا (1) معا هذا خلف.

ومنها الاستدلال بعدم الأولوية على مطلوبهم الإيجابي والسلبي ، كما يقولون في طرف الإيجاب : الله تعالى قادر على بعض الممكنات ببراهينهم فيجب ان يكون قادرا على الجميع ، لأنه ليس عدد أولى من عدد ، فإما أن لا يقدر على شيء اصلا أو يقدر على الجميع ، وكما يقولون في طرف الانتفاء : قد ثبت وجود واجب الوجود فلو جاز إثبات آخر لم يكن عدد أولى من عدد ، فإما أن لا يثبت شيء من الأعداد وهو المطلوب ، أو يثبت ما لا نهاية له وهو محال.

وهذه المقدمة فاسدة جدا ، فإنا نقول : إن عنيتم بعدم الأولوية عدم العلم بها فلم قلتم إنه يلزم من عدم العلم بالأولوية عدمها؟ وإن عنيتم عدم الأولوية في نفس الأمر طالبناكم بالحجة عليه.

مخ ۱۹۹