444

مجموعې زهدیات

مجموعة القصائد الزهديات

خپرندوی

مطابع الخالد للأوفسيت

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٩ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

آخر:
إِلى اللهِ نَشْكُ قَسْوةً وَتَوَحَّدَا .. وَنَرْجُوْهُ غُفْرَانًا فَرَبُّكَ أَوْحَدُ
وَدُوْنَكَ مِنِّي النُّصْحَ يَا ذَا المُوَحِّدُ ... قُمِ اللَّيلَ يَا هَذا لَعَلَّكَ تَرْشُدُ
إِلى كَمْ تَنَامُ الليلَ والعُمْرُ يَنْفَدُ
تَيَقَّظْ وَتُبْ فاللهُ لِلْخَلْقِ رَاحِمُ ... وإِنِّي لِنَفْسِي نَاصِحٌ وَمُلاُزِمُ
فَقُمْ لاَ تَنَمْ فالشَّهْمُ باللَّيْلِ قَائِمُ ... أَراكَ بِطُوْلِ اللَّيلِ وَيْحَكَ نَائِمُ
وَغَيْرُكَ في مِحْرابِهِ يَتَهَجَّدُ
لَقَدْ فَازَ أَقْوَامٌ وَنَحْن نُشَاهِدُ ... أَمَا تَسْتَحِي أَوْ تَرْعَوِي أَوْ تُجَاهدُ
فَلَيْسَ سَواءٌ قَائِمٌ ذَا وَرَاقِدُ ... وَلَوْ عَلِمَ البَطَّالُ مَا نَالَ زَاهدُ
مَن الأَجْرِ والإحْسَان مَا كَانَ يَرْقُدُ
فَكَمْ قَدْ أَكَلْنَا والتَّقِيُّونَ صُوَّمُ ... وَنُمْنا وَهُمْ باللَّيْلِ يَبْكُونَ قُوَّمُ
وَلَوْ مُفْلِسٌ يَدْرِي وَهَلْ أَيْنَ خَيَّمُوْا ... لَصَامَ وَقَامَ الليلَّ والناسُ نُوَّمُ
إِذَا مَا دَنَا مِنْ عَبْدِهِ المُتَفَرِّدُ
وَأَسْبَلَ في الدَّاجِي دُمُوعًا بِعَبْرَةٍ ... وتابَ وَأَبْدَى الخَوْفَ مِن كُلِّ هَيْبَةٍ ...

1 / 446