3مجموعې زهدیاتمجموعة القصائد الزهدياتAbdulaziz Al-Salman - ۱۴۲۲ ه.قعبد العزيز السلمان - ۱۴۲۲ ه.قخپرندویمطابع الخالد للأوفسيتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٩ هـد خپرونکي ځایالرياضژانرونهAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-«شِعرٌ لِبَعْضِ الصَّالِحِيْنَ في مَدْحِ»«رَبِّ العِزَّةِ ﵎»يا فَاطِرَ الخَلْقِ البَدِيْعِ وكَافِلًا .. رِزْقَ الجَمِيْعِ سَحَابُ جُوْدِكَ هَاطِلُيا مُسْبغَ البرِّ الجَزِيْلِ ومُسَبِلَ الـ ... سِّتْرِ الجَمِيْلِ عَمِيْمُ طَوْلِكَ طَائِلُيا عَالِمَ السِّرِ الخَفِيّ ومُنْجِزَ الْـ ... وَعْدِ الوَفِيّ قَضَاءُ حُكْمِكَ عَادِلُعَظُمَتْ صِفَاتُكِ يَا عَظِيْمُ فَجَلَّ أَنْ ... يُحْصِي الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فِيْهَا قَائِلُالذَّنْبُ أنْتَ لَهُ بِمَنِّكَ غَافِرٌ ... ولِتَوْبَةِ الَعاصِي بِحِلْمِكَ قَابِلُرَبٌّ يُرَبِيْ العَالَمِيْنَ بِبِرِّهِ ... وَنَوَالُهُ أبَدًا إِليْهمْ وَاصِلُتَعْصِيْهِ وهْوَ يسُوقُ نَحْوَكَ دَائِمًا ... مَالا تَكُونُ لِبَعْضِهِ تَسْتَاهِلُمُتَفَضِّلٌ أبَدًا وأنْتَ لِجُوْدِهِ ... بِقَبَائِح العِصْيَانِ مِنْكَ تُقَابِلُوإذَا دَجَى لَيْلُ الخُطُوبِ وأظْلَمَتْ ... سُبْلُ الخلاَصِ وخَابَ فِيْهَا الآمِلُوأَيسْتَ مِن وَجْهِ النَّجَاةِ فَمَالَهَا ... سَببٌ ولاَ يَدْنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ1 / 5کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ