مجموع مغیظ
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
پوهندوی
عبد الكريم العزباوي
د ایډیشن شمېره
الأولى
ژانرونه
دو جنسو قاموس
الحَسنُ ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ (١) بتَخْفيف الياء ساكنة كَراهَة التَّضْعِيف، وفي اليائى خاصَّة يكون التَّضْعِيف أثْقَل.
(أينق) - في صحيح مُسلِم "إني لا إينَقُ (٢) لِحَدِيثه".
: أي لا أُعجَب، وهي لُغَة في آنَقَنِى الشىءُ يُؤْنقُنى.
(إيه) - وفي حديث (٣) مُعاوِيةَ: "آها أَبَا حَفْصٍ".
هي كلمة تَأسَّفُ، وانتِصابُها على إجرائها مُجَرى المَصادِر، كقَولِهم "وَيْهًا له" على تَقْدِير فِعْل يَنْصِبُها، كأنه قال: أتأَسَّف تَأَسُّفًا.
(أىّ) - في الحديث: "أنَّ النّبىَّ ﷺ ساومَ رجلًا معه طَعام فجَعَل شَيَبةُ بنُ رَبِيعة يُشُير إليه: لا تَبِعْه، فَجَعَل الرجل يقول: أَيَّمَ تقول؟ " يعني: أَيَّا، وأىَّ شَىءٍ تَقولُ؟
- قال الله تعالى: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ (٤).
(١) سورة القصص: ٢٨ " ﴿.... أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾. (٢) أ: "لا أنيق بحديثه" تحريف، وما أثبتناه عن ب، جـ، وفي اللسان (أنق): وقد جاء في صَحِيح مسلم: "لا أينَق بِحَدِيثه": أي لا أُعجَب، وهي هَكَذا تُروَى. وفي صحيح مسلم: حج: ٤١٦: "فأعجَبْنَنِى وآنقْنَنِى" فانظره هناك. (٣) سقط من ب، جـ وجاء في النهاية أنَّه في كتاب الغريبين للهروى، وليس كذلك وإنما هو في المغيث لأبى موسى. (٤) سورة الإسراء: ١١٠. ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.
1 / 118