669

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایډیټر

السيد أحمد الحسيني

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1408 - 1367 ش

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وفي الدعاء " اللهم اعط كل منفق خلفا " أي عوضا عاجلا مالا أو دفع سوء وآجلا ثوابا، فكم من منفق قل ما يقع له الخلف المالي.

ويقال خلف الله لك خلفا بخير، وأخلف عليك خيرا: أي أبدلك بما ذهب منك وعوضك عنه.

ويقال إذا أذهب للرجال ما يخلفه مثل المال والولد " أخلف الله لك وعليك " وإذا ذهب له ما يخلفه غالبا كالأب والأم قيل " خالف الله عليك ".

وعن بعض الأفاضل جوز بعض اللغويين أخلف بالألف بمعنى عوض في المقامين.

وفى الدعاء " اللهم اخلفه في عقبه في الغابرين " قال بعض الشارحين: أخلف بالضم والكسر: العقب والولد وولد الولد والغابرين الباقين، ولعل لفظ في للسببية والمراد الدعاء بجعل الباقين من أقارب عقبه عوضا لهم عن الميت.

وقولهم " هو يخالف امرأة فلان " أي يأتيها إذا غاب عنها زوجها.

وفى خبر الصلاة " ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم " أي آتيهم من خلفهم.

وفيه " سووا صفوفكم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم " أي إذا تقدم بعضكم على بعض في الصفوف تأثرت قلوبكم ونشأ بينكم الخلف.

والخلوف بضم الحاء على الأصح وقيل بفتحها: هو رائحة الفم المتغير، من قولهم خلف فم الصائم خلوفا من باب قعد: أي تغيرت رائحة فمه، وأخلف فوه لغة في خلف.

ومنه الحديث " لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " (1).

فإن قلت: لا يتصور الطيب على الله تعالى. قلت: هو على سبيل الفرض، أي لو تصور الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب منه.

قال بعض الشراح: لما أراد رسول الله أن يبين فضل الصوم ودرجة الصائم

مخ ۶۸۷