504

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایډیټر

السيد أحمد الحسيني

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1408 - 1367 ش

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

هو يوم الرابع عشر لا يوم النفر، يؤيده ما روي عن أبي الحسن (ع) وقد سئل عن متمتع لم يكن له هدي؟ فأجاب:

" يصوم أيام منى، فإن فاته ذلك صام صبيحة يوم الحصبة ويومين بعد ذلك ".

وفي الحديث أمر بتحصيب المسجد، وهو أن يلقى فيه الحصباء، يقال:

" حصبت المسجد وغيره " بسطته بالحصباء، وحصبته بالتشديد مبالغة، فهو محصب بالفتح اسم مفعول.

وحصبته حصبا من باب ضرب:

رميته بالحصباء، وفى لغة من باب قتل.

والحصبة بالفتح فالسكون والتحريك لغة: بثر يخرج في الجسد. وحصب جلده بالكسر: إذا أصابته الحصبة.

ح ص ح ص قوله تعالى: (الآن حصحص الحق) [12 / 51] أي وضح وظهر وتبين.

وعن الأزهري أصله من حصحصة البعير بثفناته في الأرض، وذلك إذا برك حتى تستبين آثارها فيها .

والحصحصة: الاسراع في السير.

ح ص د قوله تعالى: (جعلناهم حصيدا خامدين) [21 / 15] قيل - والله أعلم - أنهم حصدوا بالسيف أو الموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية.

قوله: (منها قائم وحصيد) [11 / 100] يعني القرى التي هلكت منها قائم أي بقيت حيطانها ومنها حصيدا أي قد انمحى أثره كالزرع القائم على ساقه.

قوله: (وحب الحصيد) أراد الحب الحصيد، وهما مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين، وقيل حب الزرع الحصيد.

وفي الحديث " وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " وقد مر شرحه في " كبب ".

وحصدت الزرع وغيره حصدا من بابي ضرب وقتل فهو محصود وحصيد، ومنه " يأكلون حصيدها " أي محصودها. والمحصد: المنجل.

واستحصد الزرع: حان له أن يحصد.

وحصدهم بالسيف: إستأصلهم.

والحصاد بالفتح والكسر قطع الزرع.

وفي الخبر " نهى عن حصاد الليل "

مخ ۵۲۲