489

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایډیټر

السيد أحمد الحسيني

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1408 - 1367 ش

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وهي أن يحفظ ظاهره وباطنه لئلا يصدر عنه شئ يبطل حسناته التي عملها، وذلك أن يلاحظ أحوال نفسه دائما لئلا يقدم على معصية.

وحسبته صالحا أحسبه - بالفتح -:

ظننته، وشذأ أحسبه بالكسر. قال الجوهري: كل فعل كان ماضيه مكسورا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين إلا أربعة أحرف جاءت نوادر " حسب يحسب " و " يسر ييسر " و " يئس ييئس " و " نعم ينعم " فإنها جاءت من السالم بالكسر والفتح، ومما جاء ماضيه ومستقبله جميعا بالكسر ومق يمق وورث يرث ونحو ذلك.

وفي الدعاء " اللهم ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب " أي من حيث أظن ومن حيث لا أظن.

ح س د قوله تعالى: (من شر حاسد إذا حسد) [113 / 5] قال الشيخ أبو على:

الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها وإن لم يردها لنفسه، فالحسد مذموم والغبطة محمودة، وهي أن يريد من النعمة لنفسه مثل ما لصاحبه ولم يرد زوالها عنه - انتهى (1).

ومن هنا قيل الحسد على الشجاعة ونحو ذلك هو الغبطة، وفيه معنى التعجب وليس فيه تمني زوال ذلك عن المحسود، فإن تمناه دخل في القسم الأول المحرم، قوله: (أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله) [4 / 54] المراد بالناس الأئمة، لما روي عنهم أنهم قالوا " نحن المحسودون الذين قال الله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " (2).

ويقال حسده يحسده ويحسده بالكسر حسودا وحسدا بالتحريك أكثر من سكونها.

وتحاسد القوم وهم قوم حسدة كحامل وحملة.

ح س ر قوله تعالى: (يا حسرة على العباد) [36 / 30] الآية. قيل هي حسرتهم على أنفسهم في الآخرة واستهزاؤهم بالرسل في الدنيا، ونوديت الحسرة تنبيها للمخاطب

مخ ۵۰۷