377

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایډیټر

السيد أحمد الحسيني

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1408 - 1367 ش

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب وبحر فارس مما يلي المشرق، وقيل البحران موسى والخضر، فإن موسى كان بحر علم الظاهر والخضر كان بحر علم الباطن.

قوله: (يوم التقى الجمعان) [3 / 155] يعني جمع المسلمين وجمع المشركين، يريد به يوم أحد.

قوله: (وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب) [12 / 15] أي على إلقائه فيها.

قوله: (فأجمعوا أمركم وشركاء كم) [10 / 71] أي أعزموا عليه وادعوا شركاء كم لأنه لا يقال أجمعت شركائي إنما يقال جمعت، وقيل معناه أجمعوا أمركم مع شركائكم.

قوله: (يوم الجمع) [42 / 7] يريد به يوم القيامة لاجتماع الناس فيه.

قوله: (فوسطن به جمعا) [5 / 100] أي جمع العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل الله، وقيل جمعا - يعني المزدلفة.

قوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) [15 / 30] هو تأكيد عن الخليل وسيبويه، وقيل غير متفرقين، وخطأ بأنه لو كان كذلك لكان منصوبا على الحال.

قوله: (من يوم الجمعة) [62 / 9] هو أحد أيام الأسبوع. وضم الميم لغة الحجاز وفتحها لغة تميم وإسكانها لغة عقيل، سمي بذلك لاجتماع الناس فيه.

وفي الحديث " سميت الجمعة جمعة لان الله جمع فيها خلقه لولاية محمد صلى الله عليه وآله ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه " (1).

قوله: (جمع مالا وعدده) [104 / 2] قال الشيخ أبو علي: قرأ أهل البصرة وابن كثير ونافع وعاصم جمع مالا والباقون جمع بالتشديد.

وفي الحديث " أعطيت جوامع الكلم " يريد به القرآن الكريم، لان الله جمع بألفاظه اليسيرة المعاني الكثيرة، حتى روي عنه أنه قال: " ما من حرف من حروف القرآن إلا وله سبعون ألف معنى ".

ومنه في وصفه صلى الله عليه وآله " كان يتكلم بجوامع الكلم " (2) يعني انه

مخ ۳۹۵