1002

مجمع البحرین

مجمع البحرين

ایډیټر

السيد أحمد الحسيني

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1408 - 1367 ش

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

قال: و " الزهو " البسر الملون، وأهل الحجاز يقولون: " الزهو " بالضم - انتهى.

وعن بعضهم: انما يسمى " زهوا " إذا أخلص لون البسر في الحمرة والصفرة.

و " الزهو " الكبر والفخر " ومنه حديث الشيعة: " لولا يدخل الناس زهو لسلمت عليكم الملائكة قبلا " أي فخر وكبر واستعظام.

ومثله: " لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو أسلمت عليكم الملائكة قبلا ".

و " الزهو " الباطل والكذب.

و " الزهو " المنظر الحسن.

و " زهاء " في العدد وزان غراب، يقال: " لهم زهاء ألف " أي قدر ألف، كأنه من زهوت القوم إذا حزرتهم.

قال بعض الأفاضل: إذا قلت: أوصيت له أو له علي زهاء ألف فمعناه مقدار الألف وفاقا لأهل اللغة وبعض النحاة.

وقال بعضهم الفقهاء: إنه أكثر الشئ حتى يستحق في مثالنا خمسمائة وحبة، ولا شاهد له.

و " تزهو مناكبهم " تهتز من قولهم:

" زهت الريح الشجر " إذا هزته.

ز وج قوله تعالى: (وزوجناهم بحور عين) [44 / 54] أي قرناهم بهن، وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا، وكذلك قوله (أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم) [37 / 22] أي قرنائهم.

والزوج: الصنف. قال تعالى:

(سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض) [36 / 36] أي الأصناف.

ومثله قوله: (وأنبتنا فيها من كل زوج كريم) [26 / 7]. وقوله:

(أزواجا ثلاثة) [56 / 7]. وقوله:

(أزواجا منهم) [15 / 88] أي من الكفرة.

قوله: (وآخر من شكله أزواج) [38 / 58] أي أجناس. وأزواج صفة آخر وإن كان مفردا لأنه في تأويل

مخ ۲۹۹