792

مجاني الادب په عربانو کې د باغونو کې

مجاني الأدب في حدائق العرب

خپرندوی

مطبعة الآباء اليسوعيين

د خپرونکي ځای

بيروت

من قاس جدواك بالغمام فمًا ... أنصف في الحكم بين شكلين
أنت إذا جدت ضاحك أبدًا وهو إذا جاد دامع العين
٢٢٥ قال غيره:
ما نوال الغمام وقت ربيع ... كنوال الأمير يوم سخاء
فنوال الأمير بدرة مال ... ونوال الغمام قطرة ماء
٢٢٦ قال يزيد المهلي في المنتصر بعد أن ولي الخلافة:
ليهنك ملك بالسعادة طائرة ... موارده محمودة ومصادرة
فأنت الذي كنا نرجي فلم نخب ... كما يرتجى من واقع الغيث باكره
بمنتصر بالله تمت أمورنا ... ومن ينتصر بالله فالله ناصره
٢٢٧ دخل النابغة على النعمان بن المنذر فحياه تحية الملوك ثم قال: أيفاخرك ذو فاش وأنت سائس العرب. وغرة الحسب. واللات لأمسك أيمن من يومه. ولعبدك أكرم من قومهز ولقفاك أحسن من وجهه. وليسارك أجود من يمينه. ولظنك أصدق من يقينه. ولوعدك أبلج من رفده. ولخالك أشرف من جده. ولنفسك أمنع من جنده وليومك أزهر من زهره. ولفترك أبسط من شبره وأنشد:
أخلاق مجدك جلت ما لها خطر ... في الباس والجود بين الحلم والحفر
متوج بالمعالي فوق مفرقه ... وفي الوغى ضيغم في صورة القمر
إذا دجا الخطب جلاه بصارمه ... كما يجلى زمان المحل بالمطر
فتهلل وجه النعمان سرورًا. ثم أمر أن يملأ فوه درًا ويكسى

3 / 173