422

مجاني الادب په عربانو کې د باغونو کې

مجاني الأدب في حدائق العرب

خپرندوی

مطبعة الآباء اليسوعيين

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
حسب الكذوب من المها ... نة بعض ما يحكى عليه
ما إن سمعت بكذبةٍ ... من غيره نسبت إليه
(زهر الآداب للقيرواني)
التواضع والكبر
١٦٦ قيل لبعضهم: ما التواضع. فقال: اجتلاب المجد واكتساب الود. فقيل: ما الكبر. فقال: اكتساب البغض. (وقيل) التواشع أحد مصايد الشف. من لم يتضع عند نفسه. لم يرتفع عند غيره.
نظر مطرفٌ إلى المهلب وعليه حلةٌ يسحبها. فقال: ما هذه المشية التي يبغضها الله تعالى. فقال: أو ما تعرفني. قال: بلى أولك مادةٌ مذرةٌ وآخرك جيفةٌ قذرةٌ. فلم يعد إلى تلك المشية بعد ذلك. ونظر الحسن إلى رجل يخطر في ناحية المسجد. فقال: انظروا إلى هذا ليس منه عضو إلا والله عليه فيه نقمةٌ وللشيطان فيه لعبةٌ.
واشترى رجلٌ شيئًا فمر بسلمان وهو أمير المدائن فلم يعرفه. فقال: أحمل معي هذا يا علج فحمله فكان من يتلقاه يقول: أدفعه إلي أيها الأمير. فقال: والله لا يحمله إلا العلج. والرجل يعتذر إليه ويسأله أن يرده عليه. فأبى حتى حمله إلى مقره. (للثعالبي) قال بعضهم:
مثل المجد الذي تطلبه ... مثل الظل الذي يمشي معك
أنت لا تدركه متبعًا ... فإذا وليت عنه تبعك

2 / 115