المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس19 عبث ، أولا ، فقد ثبت ان لها في ذاتها فعلا غيرفعل الفاعل فيها كما أن للقلم ثال ذلك أن للقلم فعلا غير فعلا غير فعل الكاتب به ، وللسيف فعلا غير فعل الضارب به . فالآرض إذا فعل الكانب به الحاملة لنا على ظهرها باذن الله ، والمخرجة لنا أقواتنا بإذن الله ، والهواء هو الذي نستنشق منه فينقسم في أجزاء عروقنا دخلا وخرجا باذن الله . افيجوزأن 30 قول إن أجسامنا مماسة لله تعالى لاللأرض ، أم آنا فنا مستنشقة من الله تعالى لامن الهواء، أم أجوافنا شبعانة من الله تعالى لا من الطعام وأي فضيلة للباري سبحانه تحصل بنسبنا فعل الأرض باجسامنا والطعام والشراب في شبعنا ورينا اليه ، إن ذلك بالرذيلة أشبه منه بالفضيلة .
لبستدل بفعل الأرض المشاهد، وإذاكانت هذه صورة الأجسام استنادا إلى الأرض في إمساكها وحملها لى عل الكواكب وتانيرها من وإلى الأ غذية الخارجة منها في قوامها وحياتها وهي واقعة تحت العيان والحس، فما الذي ينكرأيضا من تماسكها بالشمس والقمر والأجرام العلوية وتاثيرها ولم لانستدل بشاهد ما عندنا على غائب ما لانطول إليه.
اوليس معرفة الانسان نفسه على هذه الصيغة أنه مربوط برباطات علوية ربط الانسان بالسماء والأرض، كربط البيت بالأعمدة والأرسان وسفلية سمائية وارضية ، مثل البيت المطنب بأعمدة وارسان مشدودة إلى أوتاده، ه ي المقيمة له والمانعة من سقوطه وتداعيه ، أوفى بالدلالة على كمال قدرة الله وهذا التصورأوفى دلالة على كمال قدرة الله في نظام العالم ، الفاعلى تعالى ونظام حكمته من تصورنا آن الشبع منه لامن الطعام والري منه لا من كالآلة المحكمة المقدرة ، وأصخح من أن ينسب فعل العالم إلى الله الشراب والحرق منه لامن الناروالبل منه لامن الماء وأنه ليس يصح فاعل غيره : ايس الله يقول في محكم كتابه "(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا (49) الأنعام9 :59 32 عث ، ح مع ذ: -، د 33 فالأرض ، م ح ذ: وللأرض ، ح د: والأرض ، ع 34 أقواتنا ، م دع ح : أقراتها، ح 35 نستنشق ، ح عم5ى: يستشق ، م د 36 مماسة ، ح دغ م : مماسكة ، م ح ذ 37 أجوافنا ، ح م دع : أجوافا بع 37 شبعانة ، ح م دع : شعبانة ، ع 42 ينكر ، ح م دع : ننكر، ع 42 وتأثيرها ، ح م د: وتأثيراتها ، ع أنه ، م6ح د: لأنه ، ح د 44 مربوط ، مح ذع : مربوطة ، ح دع 45 مشدودة ، مع ح د: مشدود ، ح د 48 يصح ، ح م دع: يصح منه،ع
مخ ۹۶