830

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

ژانرونه
The Shia
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

============================================================

26 العذاب الابدي في حر الجحيم : والذات ذات واحدة للمؤمنين نورها والكافرين حرها وثبورها ، فخاطب الله سبحانه المرتابين من الجهتين ظاهرا وباطنا متواعدا لهم بغالصة الضرر وذاكرا فوز أهل الطاعة بالصفاء وتفردهم بالكور ، ثم قال : "وقودما الناس والحجارة" التأليف ههنا بين الناس والحجارة عجيب : وقرله بعد ذلك : "أعدت للكافرين" اعجب . فهل الكافرون غبر الناس ؟ ومعلوم ان الناس من الحجارة بالبعد الأبعد : لكون الحجارة في الجماد غاية لا تلين ولا تذوب ولا يقع الانتفاع

بها كرقوع إلانتفاع بالمذابات الني هي من جملة الجماد : وقد قال اله

و وسر م عالى : " ثم قست قلدوبكم مين بعد دليك فهي كالنحيجارة و أشدة قسوة " (1) فمثل القلوب الي هي أخص شيء باللطافة من القرم الذين خاطبهم بالحجارة لامتناعها ان تلين لذكر الله ، أو يظهر فيها أثر خشية الله : فلما جاز أن يكن عن قلوب قوم بالحجارة وجب أن يكون عى الحجارة مهنا أيضا قوما كنى عنهم بهذه الكناية لكونهم بامتناع تأثير

66 خشية الله تعالى ومراتبه فيهم بالغاية وهم في حد ا التاويل قوم لم يتصلوا بحدود الدعوة ونم تنجع فيهم آثار الحكمة فهم من حيث الانسانية كالجماد ، وان كانت صورهم فتية واشكالهم انسانية : والناس الذين هم قرناءهم في النار قوما نسوا رشدهم [ فباينوه وأنسوا به] (2) ثم نافروه مروقا من دين الله وغلوا في أولياء الله كقول رسون الله (ص) : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهاذان الفريقان قدكنى النبي (ص) عهما وأشار اليهما فقال : يا على هلك فيك اثنان مفرط ومقصر . وهو يوافق قوله سبحانه : "وقودها الناس والحجارة" والمفرطون وان باينوا المقرين بولاية الوصي والأيمة عليهم السلام والبراءة ممن تعدى عليهم من (1) سورة :74/2.

(2 افباينوه وأنسوا به : ستطت في ذ 6

مخ ۴۸۶