============================================================
لجالى للعويدية بشفائه شيذا من سرشبهده ، ومن شرط طبيب الجمم أن يتسدل بمجس العريض إذا اخذه ويمائه إذا أبصره على كوامن علته . ومن شرط طبيب النفس الذى هو العالم الفاره أن يسددل بكلام مريه الذى هوكمالعجس للمريض ، وبما يلوح له من فضلات ما ألقى إليه . التى هى بمنزلة العاء من العريض ، الذى هو دفع طبيعته فلاتها - على كون دخول العرض عليه من أى جنس .ومن شرط طبيب الجسم ان يكون ثقة مأمونا فى نفسه ، إذا كانت لمانة العريض فى رقبته ، فلا يتهجم عليه بما لا يعرفه دون ما أحكمه علما ، فيكون تغريرا به .كذلك من شرط العالم الذى ه وطبيب النفس أن يكون ثقة مأمونا . إذكانت إمانة اللفس فى رقبته ، فهويميتها يعه ، ويحريها بعلمه وتثبته فلا حق تقاته ، ومن شرط طبيب الجسم أن يكون سالمافى جسمه ، لا اطراب فيه من وعك ومرض، لأنه إذا كمان فى جسعه وعى أومرض لع تصح بحبيرته ، ولم يخلص رايه ، واختلت عليه معرفقه بعجس الريض وبعائه ، كبذلاك من شرط طبيب النفس أن يكون مالما فمى نفسه، لا اطراب فيه من شيهة وحيرة ، لأنه إذاكاتت به حيرة وشبهة، لم تصح له فى استصحاح غيره بصيرة ، ولم يخلص له رأى فى استيعاب كلام شاك فمى دينه ، مرتاب ، يقوم مذه مقام العجس من العريض ، إذكان الذى به من الاطراب فى نفسه يعلع : فاذا حصلت هذه الشرئط مستوفاة على العريض من الجسم وطبيبه . تحين عليه أن يجمع أدوية وحقاقيركما قدمناه ذكرها شرقية وغربية ، فيناولها إياه سقيا ، لعل عله بإذن الله الأعلال المؤذية ، وترجع إليه الصحة المطلوبة ، وبازاء ذلك إذا حلت هذه الشرائط مستوفاة على العريض من حيث نقسه ، وعالعه الذى هو
مخ ۱۸۱