============================================================
الجالس العويدية الحشوية . ان الله سبعانه عرض الأمانة على الجمادات التى لاتعقل ولا تطم، والزمها بتكليفها مالا تطبق كل ما يلزم ، وعن مقالات عصبة أهل الرأى التى هى اسمج، والى غسل درنها أحوج . إنه على بكل جنس أمماه من العبماء والأرض والجهال أهله ، حدى ركبت - فى إثبات أهل الجبال ليسوا من الناس - عماها وجهلما . وجميع ذلاى حباف لكم أيها العؤمدون مشاربه ، فصيح بأئعدكم ممارحه ومياربهو الا أننا نعود إلى ذكرما قدمناه من قول الله سبحانه .: فى قلونهم مرض ، مما ليس دون كشف مطاويه فى العاجل غرض ، فتقول .ان العرض مرزعنان لبيمى على ماكنا قدمدا ذكره ، يستولى على الأجسام . ونفسانى يعرض للدفوس لاثالث لهما من الأقسام . وإن الطبيعى يحل قوى الجسم ، ويقف به عن العطاعم والعشارب ، فأن تداولها العريض عبارت قوة لعلته ، ونقصا من صحه . وان الرض النقسانى بازاء ذلك يحل قوى النفس ، ويقف بها عن تحبور معارف دينها الواقعة منها موقع الطعام والشراب من الجسم فمان سععت منها شيدأ صبار موكنا للطلتهاء مضعفا لقوتها ، على حسب وقوع الطعام والشراب من جسم العريض . وإن الريض مرض الجسم ينيفى له أن يأوى إلى طبيب فاره ، له بأنواع الأمراض خبرة ، وبأجناس الآدوبة والعقاقير التى بعضها شرقى وبعضها غربى معرفة ، وكذلك العريض مرض نفميه يأوى إلى عالم فاره ، له بأنواع الاعتقادات القاسدة المرضة للنفوس خبرة ، وبانواع العلوم التى بعضها تنزيلى ، وبعها تأويلى معرفة . ومن شرط العريض مرض الجسم إذا حضر الطبيب أن لا يكانعه شينا من سرمرضه وكذلك من شرط العريض مرض نفسه أن لا يكانع عالعه العقصود
مخ ۱۸۰