479

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
بالمخفقة، فقال: "عجلت عليّ قبل أن تنظرني، فإن كنت مظلومًا رددت إلي حقي، وإن كنت ظالمًا رددتني"١، فأخذ عمر طرف ثوبه، وأعطاه المخفقة، وقال له: "اقتص"، قال: "ما أنا بفاعل"، فقال: "والله لتفعلن كما فعل المنصف من حقه"، قال: "فإني أغفرها"، فأقبل عمر على الرجل، فقال: "أنصف من نفسي أصلح من أن ينتصف مني، وأنا كاره"، فلو كنت في الأراك لسمعت حنين عمر - يعني: بكاءه"٢.
قوله: "ربدتها: يعني: حبستها٣، ٤.
وعن سالم بن عبد الله، قال: "نظر عمر ﵁ إلى رجل أذنب ذنبًا فتناوله بالدّرّة، فقال الرجل: "يا عمر إن كنت أحسنت فقد ظلمتني، وإن كنت أسأت فما علمتني". قال: "صدقت، فاستغفر الله لي٥ فاقتد من عمر، فقال الرجل: "أهبها لله وغفر الله لي ولك"٦.
قال ابن الجوزي أو ابن مرشد الذي اختصر سيرته والظاهر أنّه من كلام ابن الجوزي: "فإن قال قائل: كيف جاز لعمر أن يقول لمن ضربه: اقتص منّي، والقصاص لا يكون في الضرب بالعصا إجماعًا"٧. / [٧١ / ب] .
قال: "وأبلغ من هذا ما روى محمّد بن سعد من حديث الفضل

١ في الأصل: (ردتني)، وهو تحريف.
٢ انظر: منظور: لسان العرب ١٣/١٢٩.
٣ انظر: ابن منظور: لسان العرب ٣/١٧٠.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص١١٢، ١١٣، وهو ضعيف لإعضاله، ولضعف عاصم بن عبيد الله.
٥ في الأصل: (ذنوبك)، وهو تحريف.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٣.
٧ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٣.

2 / 504